القصيدة
القصيدة اللى باسمها الديوان
بتعجبهم جداً
هما اللى قالولى اختارها
اسم للديوان
ناس كتيربيدورا عليا فيها
مش عارفين
إنى فى آخر سطر
من القصيدة الصغيرة
اللى مش عاجبه حد !

لا مرحبا ...به
فمازال بجعبة الذاكرة سهام لم تنل بعد من كل ما صوبت نحوه من أحلام ...
فالجسد المشوه العار لم يكتسي كله بعد باثار أنياب الحوادث التى فتكت به...مازلت يد العمر تبطش السنوات الغضة القادمة بلا حساب وتقدمها قربانا لوجه الأمس الدميم بتعاريجه المخيفة ...فتلتهمها ألسنة نيرانه الجائعة...على مضض !!
لا مرحبا ...بغد
فالسنوات تمضى كضباب والحاضر يبدو عبثيا فيما يبدو الماضى وجوديا حتى بلحظات من سعادته الذاتية.
لا مرحبا بك.. أيها المسخ...والمسرحية المميتة الأزلية !!
فالضحية بك يعاود لعب دور الضحية و يسقط فى كل المشاهد بحرفية والجانى لا يحتاج سوى ان يزيل قطرات الدماء التى لوثت سيفه ليبدو كما كان فى بداية كل مشهد.
