
راحة اليد أصبحت منبسطة
تنساب من بين الأصابع كل الأحلام
وهنت عظامها إلا على التمسك بذيول الخيبة والخسارة.

أصدق لحظات السعادة
هى التى نسرقها مع أنفسنا ونحن نتحرر منهم
وننتزع كل ما حاول ان ينتزعنا من انفسنا... بقصد أو بغير قصد.

تبدو سعيدة حد النشوة وهى تلهو بأوراق الخريف المتطاير
ثم تغزو الدموع سريعا عينيها ووجنتيها.. فيبدأ الشتاء!
أسوأ ما فى قصص الحب الصادقة أننا كلما تجردنا منها واعتدنا الزيف وأدرنا ظهرنا لها طرقت بابا لنا تركناه عمدا لتدخل منه متى تشاء وتسقينا منها قطرة تحيل بحور سعادتنا الزائفة إلى رمال ظمآى وتهدم هذا الصرح الخاو العظيم الذى بنيناه من ادعاءات وابتسامات للأصدقاء ووجه يشبهنا كثيرا أرتديناه بإحكام، طرقة فقط تكفى لحدوث تلك الشروخ فيسقط هذا الحائل الذى بيننا وبين المرآه لنرى وجوهننا الحقيقية ودموعنا الحقيقية وألما يتجرد من تلونه الطويل بألوان الفرح والكبرياء .

كيف تزهر الأشواك فى راحتيها ريحانا..لم تعد تهتم فقط
تزرع المزيد من الأشواك ليزداد العطر يستنشق الجميع ريحانها ملأ صدره..
انها تختنق الان ...ولا أحد يهتم.

افتقدك.. أبحث عنك فى كل ماكان منك ..وعنك ..
اشتاقك كثيرا. وعندما ألقاك يرهقنى البحث عنك....
أعدك..الا أبحث عنك ابدا.. وأنا معك.

خصلات الشعر المتساقطة على الأرض..المقص..والضوء الخافت فى الحجرة..الجريمة التى تقترفها عندما تفشل مع أحدهم وكأنها تعاقب أنوثتها وتحاول وأدها حتى لا تلجأ لاخر يرى وجودها فقط ..جزءا من رجولته.

الزهرة المتفتحة بأيدى الفتاة .. فى الصورة المعلقة بغرفتها..
الان.. أصبحت تعجبها..تغيرت كثيرا ..
لم تعد تبحث فى الأشياء عما يشبهها.
فى كل واحدة منهن... من تتوسد الفراء..والتى تتوسد أرصفة الشوارع الواسعة... المدللة التى لم تتجاوزبعد سنواتها العشرين ....والسيدة التى تزحف على جبتها خصلات الشعر الأبيض..تلك التى تسير بكبرياء والأخرى التى تمشى بأحدى الأزقة( محنية)..جميعهن ..تبكى بهن... طفلة تنتظر من يربت على كتفيها ...ولا تمل الانتظار!








هناك 12 تعليقًا:
الله
مازلتي بتكتبي
ومازال الألم عنوان ورسالة ويمكن إحساس مبيفارقكيش
بقالي كتير مجيتش هنا
كل مرة أقرأ لك أو أكتب في مدونتي أسأل نفسي سؤال واحد
كيف يحتمل الكون كل هذا الوجع الالذي تحمله أحرفنا وسطورنا ؟؟
وعن السطر الأخير : دائما... تذهب بها الوحدة إلى حيث لا تريد.
ربما بطلتك لا تعلم إلي أين تريد الذهاب
وربما بطلتك لا تعلم ما الصالح لها
فأحيانا الوحدة أرحم وأفضل مليون مرة من قصة حب زائفة أو من أصدقاء حمقي لا يفهمون للصداقة معني وينتعلون إسمها ليكونوا فى حياتنا ...
كوني بخير يا عزيزتي إلي زيارتي القادمة
شاب فقري
Lobna Ahmed
سعيدة جدا بزيارتك وتعليقك
وطبعا مش هقدر اقول غير (بعض مما عندكم)
نورتينى يا لبنى
شاب فقرى
فأحيانا الوحدة أرحم وأفضل مليون مرة من قصة حب زائفة أو من أصدقاء حمقي لا يفهمون للصداقة معني وينتعلون إسمها ليكونوا فى حياتنا ...
فعلا يا كريم رغم معاناة الوحدة لكن احيانا بتكون افضل اختيارتنا بالرغم من قسوة الاختيار
هنتظر تعليقك زى ماوعدت البوست القادم
كل سنة وانت بكل الخير
ويارب السنة الجديدة تكون عليك سعيدة
بسم الله والصلاة علي رسول الله
كم أوحشتنا كلماتك....بل وفلسفتك ..
ودقات حروفك التي تمتطي جوادا يركض بنا الي اغوار انفسنا السر ....فكل حرفا هنايدق علي سر كل واحدا فينا بشكل او بآخر ....يلمس شيئا فينا يعبر بنا الي الم طالما اردنا ان ننساه او يعبر بنا الي حقيقة لطالما اردنا تزيفها او الي نقطة استوب لنبدأ بعدها من جديد انها دوائر دوائر وكم في قطب الدوائر انا دائر حاولت الفرار مرارا مرارا ...وفشلت خطتي واجوبتي صارت سؤلا حزينا
مللت الدروب فكل الدروب معتمة ...وإن راودتني همسات الضياء في ظلمة الليل الحزين تدوسني اسراب الهموم فتسحقني
تمضي قدمايا ترسم حلما قد مضي..
فتبكي عيناي
علي قصوري التي اسقطتها الرياح ...
علي قصوري التي اسقطتهاالجراح.
كلماتك رائعه
كعادتك رغم حزنها وخفاياها
وآسفه إن كنت قد زدتها حزنا....
كوني حبيبتي بخير.
Timo
وانت طيب يا تيمو..وتكون السنة الجديدة سنة سعيدة علينا كلنا
خيط الحرير
تمضي قدمايا ترسم حلما قد مضي..
فتبكي عيناي
علي قصوري التي اسقطتها الرياح ...
علي قصوري التي اسقطتهاالجراح.
:( :(
دائما تكتبين تعليقايجعلنى ارى ما اختبأ منى أوسقط سهوا بين لكلماتى من ألم..
فتعليقك..هو الذى ركض بى الى اغوار نفسي وعبر بى اللى الحقائق التى ادير وجهى عنها حتى امام كلماتى
انا اللى بتأسف يا سحر لانى المتك بكلماتى حتى فاق الالم الحد فى تعليقك
دمت لى ودام احساسك الصادق
. ابحث عن هذه المدونة منذ سنيين
سألت عنك كل الذين يعرفونك ،
لم اكتفي بذلك
فسألت عنك كل الذين لا يعرفونك ..
بلا فائدة
. ابحث عن هذه المدونة منذ سنيين
سألت عنك كل الذين يعرفونك ،
لم اكتفي بذلك
فسألت عنك كل الذين لا يعرفونك ..
بلا فائدة
رفقا باحﻻمي فاكرام الميت الدفن
إرسال تعليق