شباك احدى الغرف تدخل منه الشمس صباحا فتزيل صقيع حياتها وهى تقرأ احدى الكتب أو ترسم لوحة جديدة لملامح وجه تكتشف دائما بعد الانتهاء من رسمه أنها لم تقابله من قبل.البيت الذى لم يسكنه غيرها كان يمتلئ بضجيج لا يسمعه سواها ..ضجيج لم يكن يزعجها على الاطلاق ...تسمع أصوات كل من أحبت تفتح كل أبواب الغرف وهى تبحث عنهم ثم تجلس مستسلمة لوحدتها.
فى تلك الليلة ارتدت فستانها الأبيض الطويل الذى يشبه فساتين الزفاف..أطلقت شعرها دون أن تمشطه حتى أصبحت مخيفة كغرف المنزل المظلمة ليلا...كانت تشم رائحة الموت فى كل مكان ....سارت بخطوات هادئة الى أول الغرف..أشعلت النار فيها..حتى الأشياء الصغيرة فى الأدراج وكل ماتحويه الدواليب من ذكريات وصور وملابس احرقته وهى تبتسم ابتسامة انتصار كانت تزداد مع التهام النار لكل غرف المنزل..اتجهت نحو الباب ...ثم خطت خطواتها الأولى ......خارج المنزل.

هناك تعليقان (2):
جميلة ذكرتني بنفسي بس مش حقدر أحرق شقتي :D
حبيت أشكرك على مرورك بمدونتي المتواضعة واعتذر في التأخر في الرد :)
osman Ali
جميلة ذكرتني بنفسي بس مش حقدر أحرق شقتي :D
:) :)
انا اللي بشكرك على مرورك وتعليقك
إرسال تعليق